تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضَعْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا أَوْ عَلَى جَنْبِهَا، وَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ " (١)

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث- وهو ابن أبي سُلَيْم- وشهر:- هو ابن حوشب- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وسيأتي التصريح باسم صحابيه: وهو عمرو بن خارجة الثمالي في الرواية الآتية برقم (١٧٦٨٣) .

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٢٢٨، وقال: رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سُلَيْم، وهو ثقة، لكنه مدلس!

وسيأتي ٤/١٨٧ و٢٣٨، وسيكرر ٥/٣٧٧ سندًا ومتنًا.

وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد صحيح، وقد سلف برقم (١٨٦٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: عطب، بكسر الطاء، أي: هلك، أي: قارب الهلاك.

قوله: "نعلها"، أي: قلادتها.

قوله: "من أهل رفقتك"، بضم راء أو كسرها، فسكون فاء، أي: من أهل جماعتك الموافقين معك في السفر.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ١٥٥