تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٤٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَوْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: أَوْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً - فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَاذَا أَشَقِيٌّ (١) أَمْ سَعِيدٌ؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللهُ تبارك وتعالى، فَيَكْتُبَانِ، فَيَقُولَانِ: مَاذَا؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ

= ابن واثلة.

وأخرجه الحميدي (٨٢٧) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٣٠٣٣) - ومسلم (٢٩٠١) (٣٩) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٤٢٥٠) - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠١٣)، وابن حبان (٦٨٤٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٠٦٧)، وأبو داود (٤٣١١)، والترمذي (٢١٨٣)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٨٠) و(١١٤٨٢) - وهو في "التفسير" (٤٠٠) و(٥٠٢) - والطبراني في "الكبير" (٣٠٢٩) و(٣٠٣٠) و(٣٠٣٢) من طرق عن فرات القزاز، به.

وأخرجه الطبراني (٣٠٣٤) من طريق الوليد بن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادهّ عن أبي الطفيل، به. والوليد بن الوليد الدمشقّي متروك الحديث.

وأخرجه الطبراني كذلك (٣٠٦٠) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن الربيع بن عميلة، عن أبي سريحة، به. وابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ.

وسيأتي بالأرقام: (١٦١٤٣) و(١٦١٤٤) و٦/١٠.

قال السندي: قوله: "إلى محشرهم": أي أرض الشام، كذا قالوا. وقد ذكروا ترتيب الآيات تقدمًا وتأخرًا، والأقرب التوقف، فالتفويض إلى عالِمِه.

(١) في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): شقي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ٦٤