عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَبِيعُ الرَّقِيقَ، نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهُ لَغْوٌ، أَوْ حَلِفٌ (١)، فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ، أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ صَدَقَةٍ " (٢)
١٦١٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ الرَّقِيقَ فِي السُّوقِ، وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا رسُولُ اللهِ ﷺ بِأَحْسَنَ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ (٣) التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْأَيْمَانُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " (٤)
(١) في (م) و(ق): وحلف.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقَات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن. بهز: هو ابن أسد العَمِّي.
وأخرجه الطيالسي (١٢٠٥) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٨٠)، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٦٦- وعبد الرزاق في "المصنف" (١٥٩٦٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٨١)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٠٩)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٨١٤، والحاكم ٢/٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١٠) مختصرًا و(٩١١) من طريقين عن حبيب بن أبي ثابت، به.
وقد سلف برقم (١٦١٣٤) .
(٣) في (ظ ١٢) و(ص): معاشر.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج=