رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " صُومُوهُ " (١)
١٦١٢٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: إِنَّ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا سِوَى اللهِ حَتَّى أَلْقَاهُ لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ " (٢) جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا
١٦١٢١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ " (٣)
(١) إسناده ضعيف جدًّا لضعف ثوير: وهو ابن أبي فاختة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَبيعي.
وأخرجه البزار (١٠٥٠) (زوائد)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٦، والطبراني في "الكبير" (٢٩٣) (قطعة من الجزء١٣)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٣٣ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٨٤، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير"، وثوير ضعيف.
وسيأتي برقم (١٦١٣٢) .
وقد ثبت نسخ فرضية صوم عاشوراء فيما سلف من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٤٠٢٤)، وذكرنا هناك التخيير في صومه، فانظره لزامًا.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (١٦١١٢) سندًا ومتنًا.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٦١١٠)، إلَاّ أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.