١٦٤٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ " شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ الْمَنْحَرِ هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَحَايَا فَلَمْ يُصِبْهُ وَلَا صَاحِبَهُ شَيْءٌ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ فَأَعْطَاهُ، وَقَسَمَ مِنْهُ عَلَى رِجَالٍ، وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَأَعْطَاهُ صَاحِبَهُ "، فَإِنَّ شَعْرَهُ عِنْدَنَا لمَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ (١)
١٦٤٧٦ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ (٢) بْنُ عَمْرٍو قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، رائِي الْأَذَانَ، قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: " أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ "، فَأَلْقَيْتُهُ فَأَذَّنَ، قَالَ: فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا رَأَبْتُ أُرِيدُ (٣) أَنْ أُقِيمَ، قَالَ: " فَأَقِمْ أَنْتَ "، فَأَقَامَ هُوَ وَأَذَّنَ بِلَالٌ (٤)
= من الأنصار.
قلنا: والكتم- بالتحريك- نبات يخلط مع الوسمة للخضاب.
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو داود الطيالسي.
(٢) في النسخ الخطية و(م): أبو سهل عن محمد، بزيادة "عن"، وهي زيادة مقحمة، وقد جاء الاسم على الصواب في "أطراف المسند" ٣/٢٣، و"إتحاف المهرة" ٦/٦٥٦، وانظر ترجمته في "التهذيب" وفروعه.
(٣) في (ق): فأريد.
(٤) إسناده ضعيف لضعف أبي سهل محمد بن عمرو: وهو الأنصاري=