تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْمَازِنِيِّ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ " (١)

١٦٤٦٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْمَازِنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ - وَكَانَ أَحَدَ رَهْطِهِ - وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ شَهِدَ مَعَهُ أُحُدًا قَالَ: " قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ اسْتَسْقَى لَنَا أَطَالَ الدُّعَاءَ وَأَكْثَرَ الْمَسْأَلَةَ "، قَالَ: " ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْقِبْلَةِ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَقَلَبَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ، وَتَحَوَّلَ النَّاسُ مَعَهُ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب وسريج: هو ابن النعمان الجوهري.

وأخرجه البخاري (١٥٨)، وابن خزيمة (١٧٠)، والبيهقي في "السنن" ١/٧٩ من طريق يونس بن محمد عن فليح، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن خزيمة (١٧٠) من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارقطني ١/٩٣ من طريق سعيد بن منصور، عن فليح، به.

وفي الباب عن أبي هريرة سلف (٧٨٧٧)، وانظر ما سلف برقم (١٦٤٣١) .

(٢) حديث صحيح دون قوله: وتحوَّل النَّاس معه، فهو حسن، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري.

وقد سلف نحوه مطولًا برقم (١٦٤٣٧)، ومختصرًا برقم (١٦٤٣٢)، وفيه أن النبي ﷺ حول رداءه وحده. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ٣٨٨