تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٤٣٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ: " خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ " (١)

= (١٠٣)، وابن ماجه (٤٣٤)، وابن الجارور في "المنتقى" (٧٣)، وابن خزيمة (١٥٧) و(١٧٣)، وأبو عوانة ١/٢٤٨-٢٤٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٠، وابن حبان (١٠٨٤)، والبيهقي في "السنن" ١/٥٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٣) .

وقال الترمذي: حديث عبد الله بن زيد أصحُ شيء في الباب وأحسنُ، وبه يقول الشّ! افعي وأحمد وإسحاق.

وأخرجه البخاري (١٨٦) و(١٩٢) و(١٩٩)، ومسلم (٢٣٥)، والطيالسي (١١٠٢)، وابن حبان (١٠٧٧)، والبيهقي ١/٥٠ و٨٠ من طرق عن عمرو بن يحيى، به.

وسيأتي مطولًا ومختصرًا بالأرقام (١٦٤٣٨) و(١٦٤٤٣) و(١٦٤٤٥) و(١٦٤٥٢) و(١٦٤٥٦) و(١٦٤٧٢) .

قال السندي: قوله: أن تريني: أي هل تستطيع أن تتوضأ عندي على ذلك الوجه حتى أراه.

قوله: بوضوء: بفتح الواو: ماء الوضوء.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى بن سعيد، شيخ أحمد: هو القطان، وأبو بكر بن محمد: هو ابن عمرو بن حزم الأنصاري.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٨١٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.

وأخرجه بنحوه النسائي في "المجتبى" ٣/١٦٣، وفي "الكبرى" (١٨٢٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/١٧١ من طريق عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد القطان، به. ولفظه: أن النبي ﷺ خرج يستسقي، فصلى ركعتين، واستقبل=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ٣٦٢