١٦٤٠٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ النَّضْرِ (١) بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ يَقُولُ: " سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوسُفَ " (٢)
١٦٤٠٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَامْرَأَتِهِ اعْتَمِرَا فِي رَمَضَانَ: " فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ لَكُمَا كَحَجَّةٍ "، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: وَلَمْ يَقُلْ
= وسيأتي بالأرقام (١٦٤٠٥) و(١٦٤٠٧) و٦/٦، وسيكرر سندًا ومتنًا.
قال السندي: قوله: سماني رسول الله ﷺ يوسف: أي باسم نبي الله يوسف الصديق، صلوات الله وسلامه على نبينا وعليه، لكونه كان إسرائيليًا.
(١) في (ظ١٢) و(ص): النضير. قلنا: وكذلك سماه البخاري وابن أبي حاتم.
(٢) حديث صحيح، النضر بن قيس هو المدني- ويقال: النضير- من رجال "التعجيل"، روى عنه اثنان، وترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٣٥، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/٥١٠، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن. مسعر: هو ابن كِدَام.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٣٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني كذلك في "الكبير" ٢٢/ (٧٣٣) من طريقين عن مِسْعر، به.
وانظر ما قبله، وسيكرر ٦/٦ سندًا ومتنًا.