تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٣٦٠ - وَحَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ شَيْبَانَ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: وَتَقْمِئَةً (١)

١٦٣٦١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلًى لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ الْحَجَّاحِ فَحَدَّثَنَا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبِشْرُ يُرَى فِي

= قد اختلط، وسماع روح: وهو ابن عبادة منه قبل اختلاطه.

وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٣/٩٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه مطولًا ومختصراَ البخاري (٣٠٦٥) و(٣٩٧٦)، ومسلم (٢٨٧٥)، وأبو داود (٢٦٩٥)، وأبو يعلى (١٤٣١)، والشاشي (١٠٥١)، وابن حبان (٤٧٧٨) من طريق روح، به.

وقد سلف برقم (١٦٣٥٦)، ومختصرًا برقم (١٦٣٥٥) .

قال السندي: قوله: فقذفوا، على بناء المفعول، أي: ألقوا.

قوله: في طوي، بفتح طاء، وكسر واو، وشدة تحتية: بئر طوي بالحجارة أو غيرها، وجمعه أطواء، كشريف وأشراف.

قوله: مخبث: اسم فاعل من أخبث: إذا صاحب الخبثاء، أي: كان خبيثًا في ذاته، ثم صار أصحابه خبثاء أيضًا.

قوله: الركي، كطوي: البئر.

قوله: "أسركم" الهمزة للاستفهام، أي: أسركم الطاعة فرضًا، أي: أظهر لكم أنكم لو أطعتم كان خيرًا.

قوله: ما تكلم: أي: أيُّ كلام تكلم وما فائدته.

(١) إسناده ضعيف لانقطاعه. وقد سلف في الرواية رقم (١٦٣٥٦) أن هذه اللفظة من تأويل قتادة!.

وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ٢٨٠