الصُّوَرَ يَوْمَ الْأَوَّلِ؟ فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ يَقُولُ: قَالَ: إِلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ، قَالَ هَاشِمٌ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا زَيْدٌ عَنِ الصُّوَرِ يَوْمَ الْأَوَّلِ؟ فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ حِينَ قَالَ: إِلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ، وَكَذَا قَالَ: يُونُسُ (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٤١٠، والبخاري (٥٩٥٨)، ومسلم (٢١٠٦) (٨٥)، وأبو داود (٤١٥٥)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢١٢-٢١٣، وفي "الكبرى" (٩٧٦٣)، والشاشي (١٠٦٧) و(١٠٦٨)، وابن حبان (٥٨٥٠)، والطبراني في "الكبير" (٤٦٩٦)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٧١، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٢٢) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٢٢٦)، ومسلم (٢١٠٦) (٨٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٥، والطبراني في "الكبير" (٤٦٩٨)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٧١، وفي "الآداب" (٦٥٣) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، به.
وسيأتي بالأرقام (١٦٣٤٦/٢) و(١٦٣٥٣) و(١٦٣٦٩) وانظر حديث عبد الله ابن عمر السالف برقم (٤٧٢٧) .
وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٨٥٨)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "لا تدخل الملائكة"، أي: ملائكة الرحمة والكرامة.
قوله: يوم الأول: من إضافة الموصوف، وتصحيحه عند من ينكر بتقدير يوم للزمان الأول.
قوله: إلا رَقْمًا: بالنصب مستثنى من الصورة في قوله: فيه صورة، وقد جاء غالب الأحاديث بالإطلاق، بل بالتصريح بكراهة الرَّقْم، فالظاهر أن الرَّقْم في الكراهة دون غيره من الصور، وإلا فهو أيضًا لا يخلو عن شيء، والله تعالى أعلم.