تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٢٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُلَازِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَأَطْلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِزَارَهُ، فَطَارَقَ (١) بِهِ رِدَاءَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: " كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟ " (٢)

= ثقات. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.

وانظر ما قبله، وسيأتي بإسناد صحيح من حديث علي بن شيبان كذلك برقم (١٦٢٩٧)، بلفظ: "يا معشر المسلمين، إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود".

(١) في (ظ١٢) و(ص): فطارف.

(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل قيس بن طلق، فقد اختلف فيه، فضعفه أحمد والدارقطني، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس ممن تقوم به حجة، واختلف قول ابن معين فيه، فضعفه مرة، ووثقه أخرى، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن القطان: يقتضي أن يكون خبره حسنًا لا صحيحًا، وبقية رجاله ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣١١، وأبو داود (٦٢٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٧٩، وابن حبان (٢٢٩٧)، والطبراني في "الكبير" (٨٢٤٥)، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٤٠ من طرق عن ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد.

وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٠٩٨)، والطبراني في "الكبير" (٨٢٥٣) من طريق أيوب بن عُتْبة، عن قيس بن طلق، به.

قلنا: وطريق أيوب بن عتبة ذكره الحافظ في "أطراف المسند" ٢/٦٢٣ ولم نجده في "المسند".

وسيأتي برقم (١٦٢٨٧) و(١٦٢٨٩) .

وله شاهد من حديث أبي هريرة بإسنادٍ صحيح، سلف برقم (٧١٤٩)،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ٢١٣