تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَوْتَى؟ فَقَالَ: " أَمَا مَرَرْتَ بِالْوَادِي مُمْحِلًا، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ خَضِرًا؟ - قَالَ شُعْبَةُ: قَالَهُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّتَيْنِ - كَذَلِكَ يُحْيِي اللهُ

الْمَوْتَى " (١)

١٦١٩٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى؟ قَالَ: " أَمَا مَرَرْتَ بِأَرْضٍ مِنْ أَرْضِكَ مُجْدِبَةٍ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصَبَةً؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " كَذَلِكَ النُّشُورُ "

قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا (٢) الْإِيمَانُ؟ قَالَ: " أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِمَّا

(١) إسناده ضعيف لجهالة حال وكيع بن عدس، وقد سلف الكلام عليه والاختلاف في اسم أبيه في الرواية رقم (١٦١٨٢) .

وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٣٩)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٧٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٠٨٩)، ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص٥٠٧ عن شعبة، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٨٥، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله موثقون، قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد.

وقد سلف مطولًا برقم (١٦١٩٢) .

(٢) في (ظ١٢) و(ص): ما، والواو نسخة في (س) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ١١٣