تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تبارك وتعالى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ " (١)

١٥٧٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ " (٢)

١٥٧٨٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُسْلِمِ طَيْرٌ يَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللهُ تبارك وتعالى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ " (٣)

(١) إسناده صحيح، من فوق الإمام الشافعي على شرط الشيخين.

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/١٥٦، والبيهقي في "البعث والنشور" (٢٢٤) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٢٤٠، ومن طريقه أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٠٥، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٠٨، وابن ماجه (٤٢٧١)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٢٠)، والآجري في "الشريعة" ص ٣٩٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١١/٥٦.

وأخرجه ابن حبان (٤٦٥٧) من طريق الليث، عن الزهري، به.

وقد سلف برقم (١٥٧٧٦) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وابن كعب بن مالك: هو عبد الرحمن كما جاء مصرحًا به في الرواية المطولة ٦/٣٨٧-٣٩٠.

وانظر (١٥٧٨١) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.

وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٢٢٣) من طريق عثمان بن عمر،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٥٨