اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ " (١)
(١) حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، الوليد بن مسلم يدلِّس تدليس التسوية، وقد عنعن. ووحشي بن حرب وأبوه حرب ذكرهما ابن حبان في "الثقات"، غير أن- حربًا لم يرو عنه غير ابنه، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" ٢/٥.
وأخرجه أبو داود (٣٧٦٤)، وابن ماجه (٣٢٨٦)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٨١)، وابن حبان (٥٢٢٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٣٦٨)، والحاكم ٢/١٠٣، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٣٥٠، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٥٨، وفي "الآداب" (٥٦٦)، وفي "الشعب" (٥٨٣٥) من طرقٍ عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. ولم يصححه الحاكم ولا الذهبي.
وأورده الحاكم شاهدًا.
وللحديث شواهد:
أولها: حديث جابر عند أبي يعلى (٢٠٤٥)، والطبرانى فى "الأوسط" (٧٣١٣)، وأبي الشيخ في "الثواب"، بلفظ: "إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢١: فيه عبد المجيد بن أبي رواد، وهو ثقة، وقد ضعَّف، وأشار المنذري إلى توثيقه بعد أن أورد الحديث في "الترغيب والترهيب" ٣/١٣٤.
وثانيها: حديث عمر عند ابن ماجه (٣٢٨٧) بلفظ: "كلوا جميعًا ولا تتفرقوا، فإن البركة مع الجماعة"، قال المنذري: وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، واهي الحديث.
وثالثها: حديث أنس بلفظ: "كان رسول الله ﷺ لا يأكل وحده"، قال الحافظ العراقي: رواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" بسندٍ ضعيف.
ورابعها: حديث أنس أيضًا قال: إن رسول الله ﷺ لم يجمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلًا على ضَغَفِ، أي: اجتماع الناس، وإسناده صحيح، وقد سلف (١٣٨٥٩) .
وخامسها: حديث جابر، بلفظ: "طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام =