تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَرَجَعْتُ فِي سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ، قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ، هَذِهِ سَجْدَةً قَدْ أَطَلْتَهَا، فَظَنَنَّا أَنَّهُ (١) قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: " فَكُلُّ (٢) ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ " (٣)

(١) في (ظ ١٢) و(ص)، وهامش (س): أنك.

(٢) في (ق) وهامش (س): كل.

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى النسائي. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن أبي يعقوب نُسِبَ إلى جده وهو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب التميمي البصري.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٠٠-١٠١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٣٤)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٢٩- ٢٣٠، وفي "الكبرى" (٧٢٧)، والحاكم ٣/٦٢٦-٦٢٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧١٠٧)، والحاكم ٣/١٦٥-١٦٦ من طريقين عن جرير بن حازم، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

وسيكرر ٦/٤٦٧ سندًا ومتنًا.

قال السندي: قوله: قد حدث أمر: كناية عن الموت والمرض.

قوله: "فكل ذلك لم يكن": أي ما وقع شيء مما قلتم.

قوله: "ارتحلني": اتخذني راحلة بالركوب على ظهري.

قوله: "أن أعجله": من التعجيل أو الإعجال.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٤٢٠