تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٨٥ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ، وَهُوَ يقَدِرُ (١) عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ اللهُ عز وجل عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)

= رجال "التعجيل"، والأول هو ابن عباد بن حُنيف، أورده البخاري وابنُ أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات، عبدُ الرزّاق: هو ابن هَمّام الصنعاني، وروح: هو ابن عُباد القيسي، وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.

وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٥٩٢٠)، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارمي ١/١٧٠ و١٧٢ مختصرًا، والحاكم ٣/٤١٢ من طريق أبي عاصم، عن ابن جُريج، به.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٢٠٥ و٤/١٧٧ وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف.

وقوله: "لا تحلفوأ بغير الله" له شاهد من حديث ابن عمر، سلف برقم (٤٥٢٣) بإسناد صحيح على شرط الشيخين، وذكرنا أحاديث الباب هناك.

وقوله: "إذا تخلَّيتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها" له شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٦٨) .

وآخر من حديث أبي أيوب الأنصاري عند البخاري (٣٩٤)، ومسلم (٢٦٤)، وسيرد ٥/٤١٦ و٤١٧ و٤٢١.

وقوله: "ولا تستنجوا بعظم ولا ببعرة" له شاهد من حديث ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٧٥)، وذكرنا أحاديث الباب هناك.

(١) في (م): قادر.

(٢) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة- وهو عبد الله- وموسى بن جبير- وهو الأنصاري- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال: يخطىء =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٣٦١