تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكَرْمَانِيِّ،

= والطبراني (٥٥٥٩) و(٥٥٦١) و(٥٥٦٢) من طرق عن محمد بن سليمان الكرماني، به، وزاد بعضُهم ذكر التطهر.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٧٣ و١٢/٢١٠، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٤٦٩)، والبخاري في "التاريخ" ٨/٣٧٨-٣٧٩، وابنُ شَبَّة في "تاريخ المدينة" ١/٤١ و٤٣، والطبراني (٥٥٦٠) من طريق موسى بن عبيدة، عن يوسف بن طهمان، عن أبي أمامة، به، بلفظ: "من توضأ فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قُباء، فركع فيه أربع ركعات، كان ذلك كعدل عمرة"، وفي رواية الطبراني:

"كان ذلك عدل رقبة". وزاد البخاري: "ومن خرج على طهر لا يُريد إلا مسجدي هذا يُريد مسجد المدينة ليُصَلي فيه كان بمنزلة حجة".

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١١، وقال: رواه ابن ماجه وغيره، وقالوا: كعدل عمرة، وهنا (أي عند الطبراني) كعدل رقبة، رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.

وسيأتي برقم (١٥٩٨٢) و(١٥٩٨٣) .

وفي الباب عن أسيد بن ظهير عند ابن أبي شيبة ٢/٣٧٣، والترمذي (٣٢٤)، وابن ماجه (١٤١١) بلفظ: "الصلاة في مسجد قباء كعمرة". وقال الترمذي: غريب.

وعن أبي سعيد الخدري عند ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٤٤ ولفظه: "من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم جاء مسجد قُباء، فصلى فيه، كان له أجر عمرة".

وعن ابن عمر عند ابن أبي شيبة ٢/٣٧٣، وابن حبان (١٦٢٧)، ولفظه: "من صلى فيه كان كعدل عمرة".

قال السندي: قوله: "كان كعَدْل" ضبط بفتح فسكون، أي: كان أجره كأجر العمرة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٣٥٩