تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= (٥٥٧٩) من طريق عُقَيْل بن خالد، وابن حبان (٦١٠٦) من طريق إسحاق بن يحيى الكلبي، والطبراني في "الكبير" (٥٥٧٣) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، و(٥٥٧٦) من طريق معاوية بن يحيى الصفدي، و(٥٥٧٧)، والحاكم ٣/٤١١، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٥٢ من طريق يونس بن يزيد، والحاكم ٣/٤١٠-٤١١ من طريق الجراح بن منهال، عشرتهم عن الزهري،

بهذا الإسناد. ومن طريق ابن أبي ذئب ذكر كيفية الغسل.

وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٣٨، والنسائي في "الكبرى" (٧٦١٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٩٥) م، وابن حبان (٦١٠٥)، والطبراني في "الكبير" (٥٥٨٠) و(٥٥٨١) و(٥٥٨٢)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٠٤)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/٢٣٧-٢٣٨ من طريقين عن أبي أمامة، به.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٠٣٨) - وهو في "عمل اليوم والليلة".

(٢١٠) -، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٩٧) من طريق جعفر بن بُرْقان، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن عامر بن ربيعة، به.

قال النسائي: جعفر بن برقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به.

قلنا: وقد سلف من حديث عامر بن ربيعة برقم (١٥٧٠٠)، وانظر تعليقنا عليه هناك.

قال السندي: قوله: وساروا، أي: الصحابة.

قوله: "الخرار" بفتح الخاء وتشديد الراء الأولى: موضع قرب الجحفة.

قوله: "كاليوم"، أي: كمرئي اليوم.

قوله: "ولا جلد مخبأة": عطف على مقدر، أي: ما رأيت شيئًا ولا جلد مخبأة، بتشديد الباء، بعدها همزة، يقال: جارية مخبأة، أي: مستَّرة.

قوله: "فلبط"، على بناء المفعول، أي: صرع به.

قوله: "هل لك في سهل"، أي: هل لك رغبة في إصلاح أمره.

قوله: "وما يفيق": من الإفاقة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٣٥٧