الرَّبَابُ، وَقَالَ يُونُسُ فِي حَدِيثِهِ: قَالَتْ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ: مَرَرْنَا بِسَيْلٍ فَدَخَلْتُ فَاغْتَسَلْتُ مِنْهُ، فَخَرَجْتُ مَحْمُومًا، فَنُمِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذُ "، قُلْتُ: يَا سَيِّدِي وَالرُّقَى صَالِحَةٌ؟ قَالَ: " لَا رُقْيَةَ إِلَّا فِي نَفْسٍ، أَوْ حُمَةٍ، أَوْ لَدْغَةٍ " قَالَ عَفَّانُ: " النَّظْرَةُ،، وَالْحُمَةُ وَاللَّدْغَةُ " (١)
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الرباب جدة عثمان بن حكيم، انفرد بالرواية عنها حفيدها عثمان، وذكرها الذهبي في "الميزان" في فصل في النسوة المجهولات، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم: وهو الأنصاري فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقًا.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٠٨٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٥٧) - من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ٣/٤٠٨-٤٠٩ مختصرًا من طريق يونس بن محمد، به: وفيه: "مروا أبا ثابت فليتصدَّق".
وأخرجه أبو داود (٣٨٨٨)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٧٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٣٤) - والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢٩، والطبراني في "الكبير" (٥٦١٥)، والحاكم ٤/٤١٣ من طرق عن عبد الواحد بن زياد، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي.
وانظر (١٥٩٨٠) .
ويشهد له حديث عائشة عند البخاري (٥٧٤١) بلفظ: رخص النبي ﷺ الرقية من كل ذي حُمَة. و(٥٧٣٨) بلفظ: أمرني النبي ﷺ- أو أمر- أن يسترقى من العين. وسيرد ٦/٦٣. =