تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٧٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَتِيهُ (١) قَوْمٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ "

وَسُئِلَ عَنْ الْمَدِينَةِ؟ فَقَالَ: " حَرَامٌ آمِنًا، حَرَامٌ آمِنًا " (٢)

(١) في الأصول: يليه، وفي (م): بلية، وكلاهما خطأ، والمثبت من مسلم وغيره: ممن خرج الحديث. وتكلف السندي في توجيه "يليه" فقال: أي: يلي المشرق من الولاية أو الولي بمعنى القرب، أي: يسكنوا فيه.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. العوام: هو ابن حوشب، وأبو إسحاق الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان.

وقوله: "يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم":

أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٣٣١، ومسلم (١٠٦٨) (١٦٠)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٠٩)، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٩)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٢٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وعندهم ما خلا الطبراني: يتيه قوم..

وقوله: وسئل عن المدينة فقال: "حرام أمنًا، حرام أمنًا":

أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٦١٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٨٢ و١٤/١٩٨-١٩٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٩٢، والطبراني في "الكبير" (٥٦١٠) و(٥٦١١) من طرق عن أبي إسحاق الشيباني، به.

وفي الباب في حرمة المدينة، سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٢١٨)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

وقوله: حرام أمنًا: هو مصدر يأمن، وفي مصادر التخريج: حرامٌ آمن على الوصف.

قلنا: وقد أشار الحافظ في "أطراف المسند" ٢/٥٤٤ أن هذا الحديث=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٣٥٠