١٥٧٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ (١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ كُلِّهِنَّ، فَاسْتَأْذَنَهُ أَبُو لُبَابَةَ أَنْ يَدْخُلَ مِنْ خَوْخَةٍ لَهُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَرَآهُمْ
= بني السائب بن أبي لبابة، أن أبا لبابة ... وأشار له أبو داود في "سننه" بإثر الحديث (٣٣٢٠) .
وأخرجه الدارمي ١/٣٩٠-٣٩١ من طريق إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أبي لبابة، عن أبيه أبي لبابة ...
وأخرجه أبو داود (٣٣٢٠)، ومن طريقه البيهقي ١٠/٦٨ عن محمد بن المتوكل، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، قال: كان أبو لبابة ...
وأخرجه أبو داود (٣٣١٩)، ومن طريقه البيهقي ١٠/٦٨ عن عبيد الله بن عمر، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أنه قال للنبي ﷺ أو أبو لبابة، أو من شاء الله، فذكر نحوه.
قال البيهقي: هو بهذا اللفظ في قصة أبي لبابة، فأما ما قال لكعب بن مالك فغير مقدرٍ بالثلث.
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (١٦٠٨٠) .
وحديث كعب بن مالك أخرجه البخاري (٤٤١٨)، ومسلم (٢٧٦٩)، وسيرد ٦/٣٨٩، وفيه: قال كعب بن مالك: يا نبي الله، إن من توبتي ... وأن أنخلع من مالي كله صدقةً لله وإلى رسوله ﷺ، فقال: "أمسك عليك بعض مالك فهو خيرٌ لك". قال: فقلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر.
قلنا: ورواية أبي داود (٣٣٢١): قلتُ: فثُلُثُه؟ قال: "نعم"، قلت: فإني سأمسك سهمي من خيبر.
قلنا: وبهذه الرواية تقوى روايةُ "المسند" فتحسن بها.
(١) في النسخ الخطية و(م) ما خلا (ق): عبد رب، وهو تحريف، وقد جاء على الصواب في "أطراف المسند" ٧/٦٤.