يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ (١)، أَنَّ أَقْوَامًا مِنْكُمْ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الْوُضُوءَ، فَمَنْ شَهِدَ الصَّلَاةَ مَعَنَا فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ " (٢)
(١) في (ق): إنه لبس علينا القراءة.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لإرساله، أبو روح ليست له صحبة - كما بينا عند الرواية (١٥٨٧٢) -، وإنما رواه عن رجل من الصحابة يسمى الأغر، كما في الرواية السابقة، ورجال الإسناد كلهم ثقات. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد، وزائدة: هو ابن قُدامة الثقفي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٢٤١، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وهو مكرر الحديث (١٥٨٧٢) و(١٥٨٧٣)، وسيرد ٥/٣٦٣.
مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢١١