١٥٨٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَسَنٍ، بَيْنَنَا ابْنُ رُمَّانَةَ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، قَدْ نَصَبْنَا لَهُ أَيْدِيَنَا فَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيْهَا دَاخِلَ الْمَسْجِدِ، مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبهَا (١) ابْنَ نِيَارٍ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ
= الثقات الثوري وجماعة قد أرسلوه، ثم قال: والمرسل أشبه. وقال البيهقي: والصحيح رواية وائل بن داود، عن سعيد بن عمير، عن النبي ﷺ مرسلًا.
قلنا: قد أخرجه مرسلًا أبو عبيد في "غريب الحديث" ٤/٤٦٩ عن أبي معاوية ومروان بن معاوية، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٦٣ من طريق محمد بن عبيد، ثلاثتهم عن وائل بن داود، عن سعيد بن عمير، عن النبي ﷺ، مرسلًا.
قال البيهقي: هذا هو المحفوظ مرسلًا.
وثمة خلاف ثالث عن وائل، فقد رواه المسعودي- عند الحاكم ٢/١٠- عنه عن عباية بن رافع بن خديج، عن أبيه. قال البيهقي: وهو خطأ. ومع ذلك جعله الألباني أحد الطرق التي ذكرها في صحيحته (٦٠٧) .
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٦٠، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" باختصار، وقال: عن خاله أبي بردة بن نيار، والبزار كأحمد إلا أنه قال: عن جميع بن عمير، عن عمه. وجُميع وثقة أبو حاتم، وقال البخاري: فيه نظر.
قلنا: لم يفطن الهيثميرحمه الله- إلى أن ذكر جُميع خطأ، وأن صوابه: سعيد بن عمير.
وله شاهد من حديث ابن عمر عند الطبراني في "الأوسط" (٢١٦١) بإسناد حسن، أورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٦٠-٦١، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، ورجاله ثقات.
قال السندي: قوله: بيع مبرور: لا يخالطه إثم وحلف كاذب ونحوه.
(١) في (م): وَنَهَى. وهو تحريف.