تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: مَا كُنَّا نَرَى بِالْخَبْرِ بَأْسًا، حَتَّى زَعَمَ ابْنُ خَدِيجٍ عَامَ أَوَّلٍ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ " (١)

١٥٨٢٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: يَا ابْنَ خَدِيجٍ مَاذَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ؟ قَالَ رَافِعٌ: لَقَدْ سَمِعْتُ عَمَّيَّ وَكَانَا قَدْ شَهِدَا بَدْرًا، يُحَدِّثَانِ أَهْلَ الدَّارِ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٥٨٠٣)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو إسماعيل: وهو ابن عُلَيَّة، وشيخه أيوب: هو السختياني.

وانظر (٤٥٠٤) و(٤٥٨٦) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وعقَيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وسالم بن عبد الله: هو ابن عمر.

وأخرجه البخاري (٢٣٤٥)، ومسلم (١٥٤٧) (١١٢)، وأبو داود (٣٣٩٤)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٤٤، وفي "الكبرى" (٤٦٣٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٠٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٦٧٩)، والبيهقي في "السنن" ٦/١٢٩ من طريق الليث، بهذا الإسناد.

ورواية البخاري مختصرة.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٢٦٦) من طريق حيوة بن شريح، عن عُقيل، به.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٤٤، وفي "الكبرى" (٤٦٣٢) والطبراني=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ١٤٦