١٥٨٢٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْيَوْمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا، وَطَاعَةُ اللهِ، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْفَقُ بِنَا " نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا، إِلَّا أَرْضًا (١) يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا، أَوْ مِنْحَةَ رَجُلٍ " (٢)
= أما رواية عطاء بن صهيب أبي النجاشي لهذا الحديث فستأتي ٤/١٤١.
وسيكرر أيضًا ٤/١٤١.
قال السندي: قوله: "فله نفقته"، أي: الزرعُ لصاحبِ الأرض بما أنفق عليه صاحبُ الزرع.
(١) وقع في النسخ عدا (م): أرض، وضبب فوقها في (س) و(ظ ١٢) .
(٢) حديث صحيح، ابن رافع بن خديج غير مسمى، ذكره الذهبي في "الميزان"، وقال: لا يعرف، وقد رقم له المزي في "التهذيب" برمز أبي داود، وتابعه الحافظ في "تهذيبه"، غير أنه رقم له في "التقريب" برَقْم مسلم والنسائي، وبالتأمل- كما سيرد- نجد أنه إنما أورده مسلم ضمن سياق قصة،
وأن الصواب أن يُرْقَمَ له بأبي داود والنسائي، إذ جاء عندهما في إسناد الحديث، وهو- وإن لم يكن مُسَمَّى- قد تابعه أسيد بن ظُهير ابن أخي رافع ابن خديج في الروايات (١٥٨٠٨) و(١٥٨١٥) و(١٥٨١٦) و(١٥٨١٧)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عُمر بن ذر- وهو الهمداني المُرهبي- فمن رجال البخاري، وهو ثقة.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٦/٣٤٧، ومن طريقه أبو داود (٣٣٩٧) عن وكيع، بهذا الإسناد، إلا أنه جاء في آخره: عن ابن رافع بن خَدِيج، عن أبيه، قال:=