عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ - قَالَ يَزِيدُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ - يَقُولُ: " أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ - أَوْ لِأَجْرِهَا - " (١)
= "إتحاف المهرة" ٤/٤٧١، وقد صرَّح بذلك أيضًا البزار، وابنُ عبد البَرِّ في "التمهيد" كما سيرد، وقد وقع في وهم أن ابن عجلان شيخٌ لابن إسحاق الشيخُ ناصر الدين الألباني في "إرواء الغليل" ١/٢٨٢. وشيخنا في "صحيح ابن حبان" ٤/٣٥٧، فليستدرك من هنا. قال شعيب: هذا تحقيق غاية في النفاسة من الشيخين نفع الله بهما، وزادهما علمًا وتوفيقًا.
(١) صحيح بطرقه، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان- وهو محمد- فهو حسن الحديث، ومحمد بن إسحاق- وإن عنعن- توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن محمودَ بنَ لَبيد وهو صحابي قد أخرج له مسلم والبخاري في "الأدب المفرد". يزيد: هو ابن هارون، وعاصم بن
عمر: هو ابن قتادة.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٧٩، وابن حبان (١٤٩٠)، والبيهقي في "السنن" ١/٤٥٧، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٤) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٩٥٩)، وعبد بن حميد (٤٢٢)، والترمذي (١٥٤)، والدارمي ١/٢٧٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٩١)، وابن حبان (١٤٩٠)، والطبراني في "الكبير" (٤٢٨٦) و(٤٢٨٧) و(٤٢٨٨) و(٤٢٩٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٩٤، وفي "أخبار أصبهان" ١/٣٤٧
و٢/٢٦٣ من طرق عن ابن إسحاق، به. وسقط محمود بن لبيد من إسناد عبد ابن حميد. قال الترمذي: حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (٢١٥٩)، والدارمي ١/٢٧٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٧٨، والطبراني في "الكبير" (٤٢٨٣) و(٤٢٨٤) و(٤٢٨٧)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٣٤٧ و٢/٢٦٣ و٣٢٩، وابن عبد البر في=