قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْحَقْلُ؟ قَالَ: الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ " كَرِهَ الثُّلُثَ وَالرُّبُعَ، وَلَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ يَأْخُذُهَا بِالدَّرَاهِمِ " (١)
١٥٨١٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ،
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، مجاهد- وهو ابن جبر- لم يسمع من رافع بن خُدَيج، كما ذكر النسائي في "المجتبى" ٧/٣٥، وفي "الكبرى" عقب الرواية (٤٥٩٤)، وذكر العلائي في "جامع التحصيل"، بينهما أُسيد بن ظهير، كما في الروايات (١٥٨٠٨) و(١٥٨١٥) و(١٥٨١٦)
و(١٥٨١٧)، أو ابن رافع كما سيرد برقم (١٥٨٢٢) . وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وشعبة: هو ابن الحجاج، والحَكَمُ: هو ابن عُتَيْبَة الكندي، وإبراهيم الوارد في الحديث هو النخعي.
وأخرجه الطيالسي (٩٦٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٠٥، والطبراني في "الكبير" (٤٣٦٥) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. ولم يرد عند الطحاوي والطبراني ذكر إبراهيم. (ملاحظة: الحديث عند الطيالسي قد استدرك أوله في آخر الكتاب) .
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٣٦٤) من طريق الإمام أحمد، عن يحيى ابن عبد الملك بن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم، عن رجل، عن رافع قال: نهانا رسولُ الله ﷺ عن المحاقلة والمزابنة.
وسيأتي برقم (١٥٨٢٩)، وانظر (١٥٨٢٢) و٤/١٤١ (ميمنية)، وسيرد مطولًا برقم (١٥٨١٥) فانظره.
وقوله: ولم ير- يعني إبراهيم النخعي- بأسًا بالدراهم، سلف برقم (١٥٨٠٩) من قول رافع، وسيرد أيضًا برقم (١٧٢٥٨)، وذكرنا هناك أن الأرجح أنه مرفوع.
قال السندي: قوله: "عن الحقل"- ضبط بفتح فسكون-: كراء المزارع.