تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٣٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ خُمَيْلٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١)

١٥٣٧٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي

= ٤/١٦٦-١٦٧ من طرق عن سفيان، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٦٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! قلنا: خميل لم يرو له إلا البخاري في "الأدب المفرد".

وانظر ما بعده.

ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند ابن حبان (٤٠٣٢) بسند صحيح، ولفظه: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء". وسلف نحوه في "المسند"

(١٤٤٥) قال السندي: قوله: "الجار الصالح": الذي يحثه قولًا وفعلًا على الذكر والتقوى، ويوقظه من سِنَةِ الغفلة والهوى.

قوله: "الهنيء": الموافق في سبيل الله، لا يؤخره عن الرفقاء.

قوله: "الواسع": الذي يشرح فيه الصدر ولا يضيق، فإن ضيق الصدر يمنع عن الخيرات.

(١) حديث صحيح، وقد سلف الكلام عليه آنفًا. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين.

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٥٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٧٢)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٨/٣٤٧ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.

وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٨٧