فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالَتْ: مَا تَبْذُلَانِ؟ قَالَ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا رِدَائِي، قَالَ: وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، قَالَ: (١) فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي، ثُمَّ قَالَتْ: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي، (٢) قَالَ: فَأَقَمْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي تَمَتَّعَ بِهِنَّ شَيْءٌ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا " قَالَ: فَفَارَقْتُهَا (٣)
١٥٣٥٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ،
= الموافق لرواية مسلم.
(١) في (س) و(م): قالت.
(٢) في (م): تكفيني.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. يونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب.
وأخرجه مسلم (١٤٠٦) (١٩)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٢٦-١٢٧، وفي "الكبرى" (٥٥٥٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٥، والطبراني في "الكبير" (٦٥٢١)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٠٢ من طرق عن الليث، به.
وأخرجه سعيد بن منصور (٨٤٦)، ومسلم (١٤٠٦) (٢٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٥، وابن حبان (٤١٤٦)، والطبراني (٦٥٢٤)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٠٣ من طرق عن الربيع، به.
وقد سلف مختصرًا برقم (١٥٣٣٧) قال السندي: قوله: كأنها بكرة عيطاء: بفتح عين مهملة، وإسكان ياء مثناة من تحت، وبطاء مهملة وبالمد: وهي الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام.