تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٧١٩ - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، (١)

= ابن يزيد الكندي ابن بنت السائب بن يزيد.

وأخرجه الترمذي (٩٢٥) و(٢١٦١)، والطبراني في "الكبير" (٦٦٧٨) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٧/٥١-، والحاكم ٣/٦٣٧ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. ولفظه عند الترمذي (٩٢٥): حجَّ بي أبي.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح- ولفظ "حُجَّ بي" وقع في مطبوع سنن الترمذي (٢١٦١) "حجَّ يزيد"، وفي مطبوع "المستدرك": "حج أبي".

وأخرجه البخاري (١٨٥٨)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٥٦ من طريقين عن حاتم بن إسماعيل، به. ولم يقل البخاري: "في حجة الوداع".

وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٨١٥) من طريق يحيى بن راشد، عن محمد بن يوسف، به. ولفظه: "حج بي أبي مع النبي ... " ولم يقل: في حجة الوداع.

وأخرجه البخاري (١٨٥٩) من طريق الجعيد بن عبد الرحمن، قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يقول للسائب بن يزيد، وكان قد حُجَّ به في ثَقَل النبي ﷺ، قلنا: والثقل: متاع المسافر.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٦٨١)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٥٦ من طريق الجعيد بن عبد الرحمن، عن السائب قال: حُجَّ بي في زمان النبي ﷺ وأنا غلام.

وقال الحافظ في "الفتح" ٤/٧٢: وقال ابن سعد، عن الواقدي، عن حاتم: "حجَّت بي أمي"، وللفاكهي، من وجه آخر عن محمد بن يوسف، عن السائب: "حجَّ بي أبي" ويجمع بينهما بأنه كان مع أبويه.

قال الترمذي: وقد أجمع أهل العلم أن الصبي إذا حجَّ قبل أن يدرك فعليه الحج إذا أدرك، لا تجزئ عنه تلك الحجةُ عن حجة الإسلام.

(١) في النسخ و(م): بن أبي خُصيفة، بزيادة لفظ "أبي"، وهو خطأ، وورد على الصواب في "أطراف المسند".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٤٩٥