١٥٧٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيُّ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَذَكَرَ، مِثْلَهُ (١)
= قال السندي: "تغْرفون" كيضرب وينصر: أي تأخذون الدراهم بأيديكم كما يؤخذ الماء.
"من بُطْحان" بضم باء وسكون طاء في رواية أهل الحديث، وقيده أهل اللغة بفتح فكسر: واد في المدينة.
"ما زدتم": أي: ما كان لائقًا بكم أن تزيدوا، فكيف تزيدون وهي لا تحصل إلا بتعب. ويحتمل أن تكون "ما" استفهامية، أي: لزدتم أي زيادة.
(١) إسناده منقطع، وهو إسناد الذي قبله، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرزاق، والحديث في "مصنفه" برقم (١٠٤٠٩)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٨٢) لكنه لم يذكر فيه أن الرجل هو الذي جاء يستعين برسول الله ﷺ في مهر امرأة، إذ جمع إسناد عبد الرزاق مع إسناد سفيان عن يحيى بن سعيد الذي فيه أن أبا حدرد هو الذي جاء رسول الله ﷺ.
وانظر تفصيل ذلك فيما قبله.