تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٧٠١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جُرْجَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: رَأَى عَامِرٌ " رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ " (١)

١٥٧٠١ م - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ سُرَيْجٌ: ابْنِ رَبِيعَةَ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ، وَالْخَطَايَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ " (٢)

= "قعقعة": وهي الاضطراب والتحرك نحو الموت، كما في "النهاية". وجاء عند ابن السني: فأخذته نافضة، وهي الحمى.

ثم قال السندي:"حرها"، أي: حر العين.

"فليُبَرِّكْه": بالتشديد، من التبريك، أي: فليدع له بالبركة.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، يحيى بن جُرجة قال أبو حاتم - كما في الجرح ٩/١٣٣-: شيخ. وقال ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٨٥: ويحيى بن جُرجة هذا يشبه أن يكون مكيًِا، وقد حدث عنه ابن جريج وجماعة، وأرجو أنه لا بأس بحديثه. قلنا: وذكره ابن حبان في "الثقات" ٧/٥٩٩، وقال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه غير ابن جريج. وهو متعقب بقول الحسيني في "الإكمال": عنه ابن جريج وقزعة بن سويد، وبقول ابن عدي السابق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، صرح بالتحديث عن يحيى، فانتفت شبهة تدليسه، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.

وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/٢٦٨٤ من طريق حجاج، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (١٥٦٧٢) .

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله. وباقي =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٤٦٩