تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٦٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ، قَالَ: فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: ذَاكَ لَهُ فَقَالَ: " أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ شُعْبَةُ (١): فَقُلْتُ لَهُ: كَأَنَّهُ أَجَازَ ذَلِكَ، (٢) قَالَ: كَأَنَّهُ أَجَازَهُ، قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ لَقِيتُهُ، فَقَالَ: "

= وعن أنس مرفوعًا عند الدارقطني ٢/٢٠٢، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٧٢ من طريق أبي إسحاق الخوارزمي، قال: سألت عاصمًا الأحول، فقلت: أيستاك الصائم؟ فقال: نعم، فقلت: برطب السواك ويابسه؟ قال: نعم، قلت: أول النهار وآخره؟ قال: نعم، قلت: عمن؟ قال: عن أنس بن مالك، عن

النبي ﷺ. قال البيهقي: فهذا ينفرد به أبو إسحاق إبراهيم بن بيطار، ويقال: إبراهيم بن عبد الرحمن قاضي خوارزم، حدث ببَلْخ عن عاصمٍ الأحول بالماكير، لا يُحتج به. وزاد الحافظ في "التلخيص" ١/٦٨: قال ابن حبان: لا يصح، ولا أصل له من حديث النبي ﷺ، ولا من حديث أنس. وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات".

وعن ابن عمر مرفوعًا أورده ابن حبان في "الضعفاء" ١/١٤٤ من طريق أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني، عن شجاع بن الوليد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يستاك آخر النهار وهو صائم. وأعلَّه ابن حبان بابن ميسرة، وذكر أن الصحيح أنه من فعل ابن عمر.

وقد أخرجه موقوفًا عليه البيهقي في "السنن" ٤/٢٧٣.

قال المباركفوري في "التحفة" ٣/٤٢٠: كفى ثبوته عن ابن عمر، مع تعدد الضعيف فيه، مع عمومات الأحاديث الواردة في فضل السواك.

(١) عبارة "قال شعبة" لم ترد في (ص) .

(٢) عبارة: "كأنه أجاز ذلك" سقطت من (ق) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٤٥٠