تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٦٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، (١) عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَبْكِي، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٢)

= بن مَوَلَة، قال الذهبي: ما روى عنه سوى أبي نضرة، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. قلنا: فيعتضد به، ويحسن.

قال السندي: قوله: أوجعًا: هكذا بالنصب في نسخ المسند، والحديث رواه غيره بالرفع، وهو الظاهر، ولعله نصبه بتقدير: أكان وجعًا.

قلنا: قد جاء الرفع في المواطن الثلاثة: "أوجعٌ" "أو حرصٌ " "كُلٌ" في عامة المصادر، وكذلك جاءت بالرفع في الرواية الآتية عند المصنف ٥/٢٩٠، وهو الوجه، وما هنا له وجه بأن تكون منصوبة بنزع الخافض، والتقدير: أتبكي من وجع، أم بسبب حرصك على الدنيا؟ فقال: لا أبكي على كل ذلك.

قوله: يشئزك، من أشأزه- بهمزة- أي: أقلقه.

قوله: أموالًا: من أموال بيت المال.

قوله: يؤتاها أقوام، أي: تقسم بينهم.

(١) وقع في الأصول: عن الأعمش. وعن سفيان أو منصور عن أبي وائل. وقد ضبب عليها في (س) وكتب في هامشها: صوابه: عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن أبي وائل. قلنا: وكذلك جاء على الصواب عند المزي في "تهذيب الكمال"، وعند ابن حجر في "أطراف المسند" ٧/١٣٠.

(٢) إسناده ضعيف كسابقه.

وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٣٤/٣٦١ من طريق الإمام أحمد، عن عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، به.

وأخرجه الترمذي (٢٣٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨١٠) من طريق عبد الرزاق، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٠٠) من طريق أبي حذيفة، عن سفيان، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٤٣٥