١٥٦٤٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ارْكَبُوهَا سَالِمَةً وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ، لِأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ، وَالْأَسْوَاقِ فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا هِيَ أَكْثَرُ ذِكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى مِنْهُ " (١)
١٥٦٤٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَفْضُلُ الذِّكْرُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ تبارك وتعالى بِسَبْعِ مِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ " (٢)
= قال السندي: قوله: "ألبس ": على بناء الفاعل، أي: ذلك الشخص أو عمله، والإسناد مجازي.
قلنا: وفي (س) ضبب على والديه، وفي "غاية المقصد"، أُلبِسَ والداه، على بناء المفعول، ورفع "والداه".
(١) حديث حسن إلى قوله: "ولا تتخذوها كراسيَّ"، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٥٦٢٩) سندًا ومتنًا.
(٢) إسناده ضعيف، ابن لهيعة- وإن سمع منه إسحاق بن عيسى وهو ابن الطباع قبل احتراق كتبه- إلا أن هذا الحديث مما تفرد به سهل بن معاذ، وهو ممن لا يحتمل تفرده، وقد اختلف عنه فيه.
فرواه عنه زبان بلفظين، فمن رواية ابن لهيعة عنه: "بسبع مئة ضعف"، وفي رواية رشدين عنه: "بسبع مئة ألف ضعف"، وقد سلفت برقم (١٥٦١٣)، ورواه عنه يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب كما عند أبي داود (٢٤٩٨)، والحاكم ٢/٧٨ بلفظ: "إن الصلاة والصيام والذكر تضاعف على النفقة في =