١٥٥٩٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " مَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَأْسِي " (١)
١٥٥٩٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَإِفْطَارُهُ " (٢)
= و٦/٣٤٣ من طريق مالك بن أنس، كلاهما عن زياد بن مخراق، به. وفي رواية مالك أن المخاطب لرسول الله ﷺ هو قرة نفسه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٠٢ من طريق حجاج بن الأسود وعبد الله بن المختار، كلاهما عن معاوية بن قرة، به.
وأخرجه البزار (١٢٢٢) (زوائد)، والحاكم ٣/٥٨٦-٥٨٧، والبيهقي في "الشعب" (١١٠٦٧) من طريق عدي بن الفضل، عن يونس بن عبيد، عن معاوية بن قرة، به. وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: عدي هالك.
وسيكرر ٥/٣٤ سندًا ومتنًا.
وفي الباب عن أبي أمامة عند البخاري في "الأدب المفرد" (٣٧١)،والطبراني في "الكبير" (٧٩١٣) .
قال السندي: قوله: أن أذبحها، بفتح أن، أي: وقت ذبحها، أو بكسرها على الشرط.
قوله: "والشاة إن رحمتها" بالنصب، أي: ارحمها، أو بالرفع.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يرو له إلا البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن.
وقد سلف برقم (١٥٥٨٣)، وسيكرر ٥/٣٤ سندًا ومتنًا.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن.
وأخرجه ابن حبان (٣٦٥٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. =