تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٥٨٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ زُفَرَ بْنِ وَثِيمَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: " الْمَسَاجِدُ لَا تُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ، وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ، وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا " قَالَ أَبِي: " لَمْ يَرْفَعْهُ، يَعْنِي حَجَّاجٌ " (١)

= الواقدي، وهو متروك، وقال البزار: هذا أحسن إسناد يروى في ذلك، ولا نعلمه بإسناد متصل من وجه صحيح، وقد تكلم بعض أهل العلم في محمد بن عمر (يعني الواقدي)، وضعفوا حديثه.

قال السندي: قوله: "لا يستقاد فيها"، أي: لا يؤخذ القصاص فيها، فإن كلًاّ من الحَدِّ والقصاص وإن كان إجراءً لحكمه تعالى، لكنه يؤدي إلى تلويث المسجد ورفع الأصوات فيه، وهو غير لائق بالمسجد، والله تعالى أعلم.

(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، زفر بن وثيمة لم يلق حكيم بن حزام، وقد روي مرفوعًا كذلك، وبقية رجاله ثقات. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.

وأخرجه أبو داود (٤٤٩٠)، والطبراني في "الكبير" (٣١٣٠)، والدارقطني في "السنن" ٣/٨٥ من طريق صدقة بن خالد، والدارقطني ٣/٨٥-٨٦، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٢٨ من طريق عمر بن علي بن المقَدَّم، والحاكم ٤/٣٧٨ من طريق زهير بن هنيد، ثلاثتهم عن محمد بن عبد الله الشعيثي، بهذا الإسناد مرفوعًا. وسكت عنه الحاكم.

وأورده ابن حجر في "بلوغ المرام" ص٩٧، وقال: رواه أحمد وأبو داود بسند ضعيف.

وقد سلف مختصرًا برقم (١٥٥٧٩) .

والنهي عن تناشد الأشعار، سلف في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص يإسناد حسن في الرواية رقم (٦٦٧٦)، وانظر تعليقنا عليه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٣٤٦