١٥٥٦٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِي أُزُرِهِمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ أَمْثَالَ الصِّبْيَانِ، مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ قَائِلٌ: " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ " (١)
= يصلون قبل الزوال، والجمهور على الأول.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٣-٥٤، ومسلم (٤٤١)، وأبو داود (٦٣٠)، وأبو عوانة ٢/٦٠، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٤١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٦٢) و(٨١٤) و(١٢١٥)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٧٠، وفي "الكبرى" (٨٤٢)، وابن خزيمة (٧٦٣)، وأبو عوانة ٢/٦٠، وابن حبان (٢٣٠١)، والطبراني في "الكبير" (٥٩٦٤)، والبيهقي في "السنن"٢/٢٤١ من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه أبو يعلى (٧٥٤١) و(٧٥٤٢)، وابن خزيمة (١٦٩٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨٢-٣٨٣، وابن حبان (٢٢١٦)، والطبراني في "الكبير" (٥٩٣٧) من طريقين عن أبي حازم، به.
وسيأتي ٥/٣٣١.
قال السندي: قوله: عاقدي أُزْرهم، بضم فسكون، جمع إزار.
قوله: من ضيق، أي: لأجل الضيق، متعلق بعاقدي أزرهم.
قوله: لا ترفعن: خوفًا من أن ينكشف لهن شيء من عوراتهم.
وقال الحافظ في "الفتح" ١/٤٧٣: "قال الكرماني: فاعل قال هو النبي ﷺ، كذا جزم به.. وفي رواية وكيع، فقال قائل: يا معشر النساء، فكان النبي ﷺ أمر من يقول لهن ذلك، ويغلب على الظن أنه بلال، وإنما نهى النساء عن ذلك، لئلا يلمحن عند رفع رؤوسهن من السجود شيئًا من عورات الرجال =