تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٥١٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ " كَانَ فِي الشَّمْسِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ - أَوْ يُجْعَلَ فِي الظِّلِّ - " (١)

١٥٥١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَعَدَ فِي الشَّمْسِ، قَالَ: فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ: أَمَرَ (٢) بِهِ- " أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ " (٣)

= مسهر ثقتان، وسكت عنه الذهبي.

قلنا: وبهذا اللفظ لا يصح، فان أبا بكر بن أبي دارم، قال الحاكم فيه: هو رافضي غير ثقة، وقال الذهبي في "السير" ١٥/٥٧٧: ليس بثقة في النقل، وقال أيضًا: شيخ ضال معثر.

وإبراهيم بن مرزوق البصري، قال الدارقطني: ثقة إلا أنه يخطئ، فيقال له، فلا يرجع. قلنا: وقد أخطأ في هذا الحديث، فقد رواه الطيالسي في "مسنده" (١٢٩٨) عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان رسول الله ﷺ يخطب، فرأى أبي في الشمس، فأمره، أو أومى إليه أن ادن إلى الظل. وسيأتي من طريق شعبة كذلك برقم (١٥٥١٧)،

وليس فيه: "إنه مبارك". وسيأتي بالأرقام (١٥٥١٦) و(١٥٥١٧) و(١٥٥١٨) و٥/٢٦٢.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هريم: هو ابن سفيان البجلي.

وانظر ما قبله.

(٢) في (م): فأمر، وهي نسخة في (س) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وظاهره الإرسال.

وقد سلف برقم (١٥٥١٥) متصلًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٢٧٥