عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَخْدُمُهُ، فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟ " قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " (١)
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ميمون بن أبي شبيب، لم يذكروا له سماعًا من قيس ابن سعد، وهو كثير الإرسال، وقال عمرو بن علي: ليس يقول في شيء من حديثه سمعت، ولم أُخبر أن أحدًا يزعم أنه سمع من الصحابة، وقد ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر: صدوق، كثير الإرسال، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهب بن جرير: هو ابن حازم الأَزْدي.
وأخرجه الترمذي (٣٥٨١)، والنسائي في "الكبرى" (١٠١٨٧) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٥٥) - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٢٢)، والبزار (٣٠٨٥) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٩٤)، وفي "الدعاء" (١٦٦٠) والحاكم ٤/٢٩٠، والبيهقي في "الشعب" (٦٦٠)، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٤٢٧-٤٢٨ من طريق وهب، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: علته الإرسال، وميمون بن أبي شبيب أخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم في المقدمة، وأصحاب السنن. وعند البزار: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة".
وأخرجه بنحوه الخطيب في "تاريخه" ١٢/٤٢٨ من طريق موسى بن إسماعيل، عن جرير، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٩٣)، وفي "الدعاء" (٨٩٣)، والخطيب في "تاريخه" ٦/٧٧-٧٨ من طريق منصور بن المعتمر، عن ميمون، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٩٨، وقال: رواه البزار، ورجاله =