تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٤٥٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: دَبَبْتُ إِلَى قِدْرٍ، وَهِيَ تَغْلِي فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِيهَا، فَاحْتَرَقَتْ - أَوْ قَالَ: فَوَرِمَتْ يَدِي - فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ كَانَ بِالْبَطْحَاءِ، فَقَالَ شَيْئًا، وَنَفَثَ "، فَلَمَّا كَانَ فِي إِمْرَةِ عُثْمَانَ، قُلْتُ لِأُمِّي مَنْ كَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ؟ قَالَتْ: رَسُولَ اللهِ ﷺ (١)

= وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٧، وابن حبان (٢٩٧٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٠٢)، والحاكم ٤/٦٢-٦٣، والبيهقي في "الدلائل" ٦/١٧٤-١٧٥ من طرق عن عبد الرحمن بن عثمان، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١١٢-١١٣، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، ضعفه أبو حاتم.

وسيكرر ٦/٤٣٧- ٤٣٨ وقد سلف نحوه برقم (١٥٤٥٢) .

(١) إسناده ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٣، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٣٨) من طريقين عن شريك، به.

وسيكرر ٤/٢٥٩. وانظر (١٥٤٥٢) وقوله: "دببتُ"، أي: مشيتُ على هينتي، ولم أسرع.

قال السندي: قوله: إلى رجل كان بالبطحاء: ظاهره أنه كان ﷺ حينئذ بمكة، وقد سبق ما يدل على أنه كان بالمدينة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ١٩٢