تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وأخرجه الدارمي ١/٣٣١، والنسائي في "المجتبى" ٥/٥٨، ٨/٩٤، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٦) و(٤٠) و(٢٣٤)، وفي "الآحاد والمثاني" (٢٥٢٠)، والبيهقي في "السنن" ٣/٩، ٤/١٨٠ و٩/١٦٤ من طريق حجاج بن محمد، به.

وقد اختلف فيه على عُبيد بن عمير بما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٥، فقال: وقال العلاء العطاء- وهو ابن عبد الجبار- عن سويد أبي حاتم: وهو ابن إبراهيم الجحدري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده قال: بينا أنا عند النبي ﷺ سئل: ما الإيمان؟ قال: "الصبر والسماحة".

- قلنا: وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد-.

وقال عمرو بنُ خالد، عن بكر بن خُنَيْسٍ، عن أبي بدر الحلبي، عن عبد الله بن عُبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده: قلت للنبي ﷺ: ما الإيمان؟ قال: "السماحة والصبر".

- قلنا: وإسناده ضعيف لجهالة أبي بدر-.

وقال زهير بنُ حرب، عن يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن النبي عليه الصلاة والسلام مثله. قلنا: يعني مرسلًا.

وقال الحافظ في "الإصابة" في ترجمة عبد الله بن حبشي: ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" له علةً، وهي الاختلافُ على عبيد بن عمير في سنده على الأزدي، عنه، هكذا، وقال عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، واسمُ جده قَتَادَةُ الليثي، لكن لفظ المتن: قال: "السماحة والصبر"، فمن هنا

يمكن أن يقال: ليست العلةُ بقادحةٍ، وقد أخرجه هكذا موصولًا من وجهين في كل منهما مقال، ثم أورده من طريق الزهري، عن عبد الله بن عبيد، عن أبيه مرسلًا، وهذا أقوى.

قلنا: لكن أبا حاتم أعلَّ هذا المرسل- كما في "العلل" ٢/١٤٩- فقال: أخافُ أن لا يكون محفوظًا، أخاف أن يكون صالح بن كيسان، عن عبد الله بن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ١٢٣