تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثبت الله قلبه وسكن بذلك جأشه وشرح به صدره، فانزاح عنه الريب وخلفه اليقين، ومرجع الأمر في هذا الباب أن الذي عرض من الريبة إنما ينصرف إلى الوسائط التي هي مقدمات الوحي لا إلى نفس الوحي وأصله بعد حصول العلم به والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨١٤