تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢) (الباب نفسه)

٨٢٤/ ٣٩٠٦ - قال ابن شهاب: فأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم. يقول: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره، فينما أنا جالس في مجلس قومي أقبل رجل منهم فقال: إني رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه، ثم ذكر أنه ركب في طلبهم. قال: فركبت فرسي، فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم، فعثرت بي، فخررت عنها، فقمت فأهويت إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها أضرهم أم لا؟، فخرج الذي أكره، فركبت فرسي وعصيت الأزلام تقرب بي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ﷺ ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها،

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٦٨٨