(٣٥) (باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه)
٨١٨/ ٣٨٦٧ - قال: وحدثني محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا قيس قال: سمعت سعيدا: لو أن أحدا انفض لما صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن ينفض.
قوله: ارفض، يعني زال عن مكانه وتفرق أجزاؤه، وكذلك انفض. قول الله عز وجل: ﴿لانفضوا من حولك﴾ وفض الجيش وفله واحد.
فإن (رواه) راو انقض - بالقاف - كان معناه تقطع وتكسر، والفضض: ما تكسر من الحجارة وتقطع منها.
وقوله: لكان محقوقا أن ينفض، أي واجبا، يقال: حق عليك أن تفعل كذا وأنت حقيق أن تفعله، ومحقوق أن تفعل ذلك.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٧٦