تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٧٢) (كتاب الذبائح والصيد)

(٢٢) (باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها من أهل الحرب وغيرهم)

٨١٤/ ٥٥٠٨ - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل قال: كنا محاصرين قصر خيبر، فرمى انسان بجراب فيه شحم فنزوت لآخذه، فالتفت (فإذا) النبي ﷺ فاستحييت.

قلت: فهذا من صنعيهم ما يدل على أن ذكاتهم تبيح الشحوم، كما تبيح اللحم / من الذبيحة، وإنما امتنع عبد الله بن مغفل من أخذه استحياء من النبي ﷺ لئلا يظن به الاستيثار على أصحابه. وفيه دليل على أن ذكاة أهل الحرب من أهل الكتاب كذكاة من له ذمة منهم في بلاد الإسلام.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٦٦٣