تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الباب نفسه)

٧٥٠/ ٣٤٤٥ - قال أبو عبدالله: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس سمع عمر يقول على المنبر: سمعت النبي ﷺ يقول: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده،فقولوا: عبد الله ورسوله.

الإطراء: المدح بالباطل وذلك أنهم دعوه ولدًا لله،سبحانه وتعالى عما يشركون، واتخذوه إلها وذلك من إفراطهم في مدحه،واطرائه ولهذا المعنى والله أعلم يهضم نفسه في الأحاديث التي تقدَّم ذكرها فقال:" لا تفضلوني على يونس بن متَّى" شفقًا أن يطرُوهُ وأن يقولوا فيه الباطل.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٥٦١