وقوله: يتلبَّط، يريد: أنه كان يتصرَّع مًتقلبًا من جنب إلى جنب من قولك: لبطت الرجل، إذا صرعته ولبط به إذا ضرب به الأرض. والعائف من الطير هو الذي يتردّد على الماء يحوُمُ ولا يمضي. يقال: عاف الطائر يعيفُ عيفًا، ومن زجر الطير عاف يعيف عيافة ً، والجريُّ هاهنا الرسول والجريُّ الأجير أيضًا وهو الوكيل أيضًا.
وقوله: أنفسهم معناه أعجبهم، فرغبوا في مصاهرته.
وقوله: يُطالع تركته، يريد: ولده والأصل في ذلك بيض (النعام) تتركها بالعراء فتُسمَّى تَركَة ً وتَرِيكة ً.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٤٠