تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالنار، فإذا حميت كحل بها المسمور، وقد يروى أنه سمل أعينهم، وسمل العين: فقؤها، وقد يحتمل أن تكون الراء واللام في الحرفين على البدل، وقد روي في بعض الأخبار، ولم يحضرني ذكر إسناده ههنا أنهم كانوا سمروا أعين الرعاة، فكان ما فعل من ذلك بهم امتثالا للقصاص في نوع ما فعلوه.

وقد قيل: إن هذا إنما كان قبل أن تنزل الحدود، ثم حرم رسول الله ﷺ المثلة، ونهى عنها، وروي ذلك عن ابن سيرين.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٨٢٤