تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٦) (باب زكاة الإبل)

٣١٩/ ١٤٥٢ - قال أبو عبدالله: حدثنا علي بن عبدالله قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن ابي سعيد الخدري، أن أعربيا سأل رسول الله، ﷺ، عن الهجرة، فقال: «ويحك إن شأنها شديد، فهل لك من إبل تؤدي صدقتها؟» قال: نعم. قال فاعمل من ورراء البحار فإن الله لن يترك من أعمالك شيئا.

قوله: «لن يترك»، معناه: / لن ينقصك. ومنه قول الله عزوجل: (ولن يتركم أعمالكم) وقوله: «فاعمل من وراء البحار» يريد إذا كنت تؤدي فرض الله نفسك ومالك، (فلا) تبال أن تقيم في وطنك، وإن كانت دارك من وراء البحار فلا تهاجر، ودار الهجرة وإنما هي في جزيرة العرب، ومن كانت داره من وراء البحار، لم يصل إلى المدينة إلا بعد قطعها، وعبورها إليها.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٧٨٥